كانا في مقهى، قد اكتشفوه للتو
البرد كان قاسيا" والمطر قد أخذ إستراحة قصيرة
كانت ترى في عينيه كل الجمال وتحاول أن تلتمس الدفء منهم
وهو يرى في عينيها ... لا تدري !!!! لم تسأله
لم ينظر لها كثيرا، واستغرب تحديقها المتواصل فيه حتى انه جرّب أن يعترض
إكتب لي شيئا" ... فكتب
كان الماضي
رحلة عبر الأثير ضمن الخيال إلى ذاكرة
رائعة وعودة عبر السنين الأربعة عشر
إلى حالمة في طفولتها إلى ملاك ما
بزغ على أظافرها نعومة إلى خصل
كنت أداعبها بين يدي إليك يا روح آت
من الماضي البعيد الحاضر

No comments:
Post a Comment